المدافع صامتة. المعاناة ليست كذلك. ساعد غزة على البقاء في الشتاء

إن هديتك توفر راحة فورية وتبني المرونة على المدى الطويل مع جي في أي

سلام هش

سلام هش قد استقر على غزة. لأول مرة منذ أشهر، العائلات لا تهرب من الخطر؛ بل تعود إلى ما تبقى من منازلها. لكن صمت الوقف للنار يكشف عن منظر محزن من الدمار. هم يعودون إلى الأنقاض، إلى الذكريات، إلى المهمة الغامرة لبدء من جديد من لا شيء. هنا يبدأ عملنا الحقيقي. الوقف للنار فتح نافذة حاسمة لنا لتقديم المساعدة ومساعدة العائلات على إعادة البناء. لكن هذه النافذة تغلق بسرعة. الشتاء قادم. يجب أن نعمل الآن لتقديم المأوى والدفء قبل أن تحول الأمطار الباردة هذه الكفاح إلى كارثة.

الواقع الذي نواجهه

حوالي 60-70% من الأسر غير متأكدين من مصدر وجبتهم التالية.

السوء التغذية الحاد يؤثر على حوالي 132,000 طفل، بما في ذلك 41,000 حالة شديدة تحتاج إلى علاج فوري.

توافر الغذاء منخفض بشكل خطير بسبب الحصار؛ أقل من 20% من الأسر تلقت مؤخراً مساعدة غذائية إنسانية.

المستشفيات مغمورة بحالات سوء التغذية الشديدة والإعياء.

أكثر من ثلث الناس يمضون أياماً بدون طعام؛ البالغون يتخطون الوجبات لإطعام الأطفال.

نتيجة لذلك، تم تأكيد المجاعة (مرحلة IPC 5) في غزة، مع أكثر من نصف مليون شخص يواجهون الجوع، الفقر، والموت.